«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ حـب وغرام ™°·.¸.•°°·.¸.•°®»

«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ حـب وغرام ™°·.¸.•°°·.¸.•°®»
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلاق زوجة في ليلية زفافها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousef
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 562
العمر : 33
الموقع : http://yousef-h14.ahlamontada.com
الدولة :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الثلاثاء يناير 15, 2008 6:54 pm

ليلة الدخلة كان الامتحان صعبا وعسيرا علي حامد وسقط في نتيجته!.. وتحملت رانيا في صمت سبع سنوات دون ان تبوح بسرها لأحد فالبيوت أسرار هكذا تعلمت الزوجة الجميلة وتحلت بالصبر.. لكن للصبر حدود ولكل شيء نهاية!

وطلبت رانيا الطلاق.. لأنها لاتزال عذراء وشابة وجميلة.. واصبحت تخشي علي نفسها الفتنة.. لكن حامد في غرور وصلف ودون ان يعترف بعجزه الذي قرره الأطباء رفض ان يطلق سراح زوجته.. بل والأدهي انه ذهب وتزوج بأخري ظنا منه ان دعوي الزوجة امام المحكمة ستكون مثل العيار 'الفشنك'!

لكن محكمة الأسرة حسمت النزاع في النهاية لصالح الزوجة الفاتنة.. وأليكم الحكاية من البداية!

داخل محكمة الأسرة ووسط هذا الزحام المألوف حيث الأجساد المتلاصقة والعقول المبعثرة والعيون السارحة الذائغة والابتسامات الباهتة والثرثرة مجهولة المعاني وتصرفات لا إرادية لايحكمها عقل أو منطق..

داخل هذا المكان تختلط كل الأشياء بلا معني، الأوراق الرسمية بالقصص والحكايات الواقعية، الابتسامات بالدموع وصوت الحاجب بأصوات الخصوم والمحامين بلا معني.. لا أحد يلتفت للآخر، الكل في انتظار أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، الجميع يترقبون مصائرهم المعلقة بين أيدي القضاه، وعندما تصدر الأحكام ينقسمون إلي قسمين قسم راض بالعدالة مبتهج بانتصارها وقسم هزمته العدالة..

داخل المحكمة تتساوي الرؤوس لافرق بين رجل وامرأة أو غني وفقير ولا أبيض وأسود إلا بما له من حقوق وما عليه من واجبات قانونية، والقانون دائما هو الفيصل وهو السيد...

معاني كثيرة ترتسم فوق الوجوه وكلمات كثيرة تتمتم بها الشفاه ونظرات تحمل آلاف المعاني تملأ العيون لكن لا أحد يلتفت لكل ذلك فلكل منهم شأن يغنيه...

سيدة واحدة كانت محط أنظار الجميع ومثار تساؤلاتهم وهمساتهم ربما لأنها جميلة وأنيقة تختلف عن باقي النساء اللائي جئن إلي محكمة مصر الجديدة وربما لأنه يبدو عليها القلق والتوتر أكثر من أي شخص آخر سواء كان رجلا أو امرأة فهي لم تجلس علي أي مقعد يخلو بدخول صاحبه إلي قاعة الجلسات كما يتسارع البعض للفوز بهذا المقعد ولم تقترب من الحاجب لتسأله عن موعد جلساتها ومتابعة أرقام القضايا كما يفعل الجميع كل لحظة فالأمر بالنسبة لها كلما طال الوقت كان أفضل وكأنها مساقة إلي غرفة الاعدام لا إلي قاعة جلسات جاءت لتحصل علي حقوقها داخلها.

لحظات كثيرة مرت عليها كالدهر وفجأة انتبهت لصوت حاجب المحكمة وهو يعلو بصوته مناديا علي القضية رقم 54 في ترتيب الجلسات باسم رانيا. ع . ع انزعجت رانيا عندما سمعت اسمها ورقم قضيتها وكأنها لم تكن تريد ان تستمع لكنها انساقت خلف محاميها الذي سبقها لداخل القاعة الصغيرة التي لم يكن بها سوي المستشار عبدالله الباجا وعضو النيابة وأمين السر وأخصائي اجتماعي وآخر نفسي.

دخلت رانيا إلي القاعة يسبقها صوت ضربات قلبها التي خففت من شدة الخوف والقلق نظرت ذات اليمين وذات الشمال لم تجد زوجها الذي جاءت لتختصمه أمام المحكمة بل وجدت محاميه هو الذي يحضر الجلسة وكأن الأمر لايعني الزوج من قريب أو بعيد..

بدأ المستشار عبدالله الباجا مستعدا لسماع قصة جديدة من قصص الحياة طرفاها رجل وامرأة ارادا أن يكتب كلاهما كلمة النهاية بطريقته وجاء الاثنان للمحكمة من أجل أن يخرج بأقل الخسائر لكن قضية اليوم غريبة ومثيرة وتبدو من الأوراق الأولي معضلة قانونية ولذلك أثر القاضي أن يستمع لتفاصيل تلك الحكاية من صاحبتها تلك المرأة الجميلة الهادئة الملامح والأنيقة التي تنتفض خوفا وهي تقف امامه.

لم تكن رانيا مستعدة للحديث أو للكلام حسبما قال لها المحامي لذلك خرجت الجمل من فمها غير مرتبة والأحداث أيضا لايحكمها ترتيب زمني.

بدأت كلامها قائلة انها جاءت بصحبة والدها للاقامة في مصر بعد سنوات طويلة عاشتها في الغربة في احدي بلدان الخليج حيث ولدت وعاشت وحيث كان يعمل والدها وحيث توفيت والدتها ودفنت في بلاد الغربة.

جاءت مع والدها ليستقرا في شقة فاخرة اشتراها الأب في حي مصر الجديدة وافتتح سوبر ماركت علي مستوي عالمي كانت رانيا تديره بحكم دراستها في كلية التجارة وتقضي فيه طوال اليوم.

وفي هذا المحل كانت البداية الحقيقية لقصتها عندما تعرفت علي المهندس حامد شاب في الثلاثينات من عمره كان وقتها يكبرها بأثني عشر عاما تبدو علي ملامحه الوقار والهيبة يتردد دائما علي المحل لشراء مستلزماته من السوبر ماركت وكما يقولون يأتي الحب قدرا نظره فابتسامة ثم موعد فلقاء في منزلها ليطلب يدها من والدها.

كانت رانيا تعيش في هذه الفترة مرحلة عدم اتزان بين التأقلم علي الحياة في القاهرة بلد غربة دامت أكثر من 25 عاما وتحاول في نفس الوقت أن تضمد احزانها بسبب وفاة والدتها التي بسببها تركوا بلاد الخليج وعادوا من جديد إلي حضن الوطن لم تكن تبحث عن حب ينسيها كل هذا بل جاء الحب في طريقها ليقوم بنفس المهمة ولأنها فتاة مرهفة الحس والمشاعر سرعان ما فتحت قلبها علي مصراعيه مرحبة بهذا الحب سعيدة به وكأنها كانت تريد أن تشرب منه حتي الثمالة أحبك بالفعل وكان حبها هو نقطة ضعفها الوحيد وكان حامد في نظرها يستحق هذا الحب وأكثر كان شابا مهذبا طيب الحديث هاديء الطباع يعمل في احدي شركات البترول ثري ثراء معقول من ثمار جهده وثمار ميراثه من والده أحبها هو الآخر وأطمأن لأنها ستكون هي زوجته لذلك لم يتأخر عن التقدم بشكل رسمي لطلب يدها للزواج.

ليلة الدخلة



وتم الزواج وأحتفل العروسان معا بأجمل ليالي العمر في أحد الفنادق الكبري وظل الاحتفال حتي ساعة متأخر من الليل وانتقلا بعد ذلك إلي عش الزوجية الهاديء في نفس الحي الذي تسكن فيه رانيا وتبادل الاثنان في ليلة الدخلة نخب العرس وتبادل الاثنان القبلات الساخنة علي ضوء الشموع التي أضفت علي المكان جوا رومانسيا هادئا وانتهي الأمر إلي حد القبلات ثم نام العروسان حيث لا وقت للمبررات فحتما الارهاق والجهد الذي بذله الاثنان في الحفل هو السبب...!

وفي اليوم التالي جاء الأهل والأصدقاء مهنئين العروسين بالصباحية المباركة وكالعادة اقتربت احدي صديقات رانيا وهمست لها في اذنها بكلمات لم يفهمها غير رانيا التي احمرت وجنتاها وابتسمت ابتسامة عريضة توحي بأن كل شيء علي ما يرام وأن الليلة قد مضت بسلام كما يرغب العروسان وكما يتمني أي عاشقين.

وما حدث في الليلة الأولي تكرر في شهر العسل بطوله وفي كل يوم كان حامد يقدم مبررات واهيه تبرر عجزه عن الكشف عن رجولته واكمال وقت المتعة الزوجية لكن الأمر لم يكن يعني رانيا لأنها تحبه ولا يهمها ان كان رجلا بهذا المعني أولا فكانت دائما تقبل مبرراته علي أنها حقيقة حتي جاء اليوم الذي انهار حامد علي صدرها وأخذ يبكي وينهنه كالاطفال وهو يروي لها حقيقة عجزه الجنسي بأنه حادث قديم وقع له أفقده رجولته وأفقده الأمل في استعادتها وهو السبب الذي من أجله بقي طوال هذه الفترة عازفا علي الزواج حتي لايظلم أي انسانة يتزوجها لأنه يعلم ان لها حقوق فسوف يأتي يوم وتطالبه فيه بحقوقها مهما كانت تحبه.

لكن هذه الكلمات لم تثني رانيا عن رأيها ولم تجعلها تقبل نصيحته بأن يطلقها لتعيش حياتها فقد كان حبه يملأ عليها الدنيا ويعوضها عن كل شيء...

انقلاب!

وعاشت رانيا مع حامد علي هذا الوضع الكل يعلم أن حياتهما تسير بشكل طبيعي لكن الأمر بينهما لم يتغير ولم يتعد تلك القبلات الحانية التي كان يطبعها علي خدها وشفتيها فلم تجد علاقتهما علاقة اخوين.

ومرت سبع سنوات علي هذا الحال لاتكل رانيا ولاتمل ولاتشكو أو تفصح بأسرار بيتها لاحد حتي تسرب الملل للزوج حامد وأخذ ينتهك كرامتها بضربها وسبها لأتفة الأسباب وكانت رانيا تلتمس له العذر في البداية لكن سرعان ما بدأت الخلافات بينهما تأخذ بعدا آخر وهي نهاية طبيعية لسبع سنوات من الحرمان عاشتها رانيا والأدهي من ذلك كله أن الزوج هددها أنه سيتزوج من امرأة أخري حتي يكشف للجمع أنه رجل وسيد الرجال والأغرب انه اختار للزواج فتاة من نفس عائلة رانيا كانت تتردد عليهم أخبرها أنه سيتزوجها بفلوسه وهددت رانيا في لحظات الغضب بأن تفضح كل شيء لأسرته وأهله وتحطمت معالم الطاووس التي كان يتحلي بها ويسير بين الجميع مختالا بنفسه واغلقت كل الطرق للوصول إلي حل للمشكلة التي تعاظمت حتي طردها حامد من المنزل ليلا وهددها انها ستعود في الصباح لتجد سيدة أخري في مكانها ولم تتحمل رانيا كل هذه الاهانات وقررت ان تنتقم علي طريقتها وجاءت للمحكمة لتطلب الطلاق وكافة حقوقها الشرعية وبصحبتها تقارير طبية تفيد انها لازالت عذراء رغم أنها زوجة منذ 7 سنوات.

وأمام كل هذا الكلام لم يجد المستشار عبدالله الباجا سوي الحكم بتطليق رانيا وفي دعوي أخري حصلت علي أحكام بنفقة متعة وتمكين من مسكن الزوجية وهذه هي النهاية لقصة حب أقل ما فيها انها قصة حب عذرية بين زوجين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousef-h14.ahlamontada.com
زوزو
**::عضو جديد::**
**::عضو جديد::**


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   السبت مارس 29, 2008 3:33 am

هههههههههههههههههههه
مشكوووور أخ يوسف على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yousef
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 562
العمر : 33
الموقع : http://yousef-h14.ahlamontada.com
الدولة :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الأربعاء أبريل 02, 2008 5:59 pm

مشكووور أخت زوز على مرورك الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousef-h14.ahlamontada.com
الطيرالجارح
**::عضو فعال::**
**::عضو فعال::**
avatar

عدد الرسائل : 59
الدولة :
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الأحد أبريل 13, 2008 6:12 pm

مشكووووووووووور اخي يو سف علي الموضوع وتقبل مروري
الطـــــــ الجارح ـــــير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفاء
**::المشرف العام::**


عدد الرسائل : 128
الدولة :
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الأربعاء أبريل 23, 2008 7:00 pm

شكراااااااااااا على موضوعك الرائع
تقبل مروري
صفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yousef
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 562
العمر : 33
الموقع : http://yousef-h14.ahlamontada.com
الدولة :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الخميس أبريل 24, 2008 8:10 pm

مشكووووور أخت صفاء على مرورك الطيب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousef-h14.ahlamontada.com
الشاعرة
**::عضو متميز::**
**::عضو متميز::**
avatar

عدد الرسائل : 129
الدولة :
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الإثنين مايو 19, 2008 11:10 pm

مشكوور Sad Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yousef
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 562
العمر : 33
الموقع : http://yousef-h14.ahlamontada.com
الدولة :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: طلاق زوجة في ليلية زفافها   الإثنين مايو 26, 2008 6:34 pm

مشكوووور أخت الشاعرة على مرورك الطيب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yousef-h14.ahlamontada.com
 
طلاق زوجة في ليلية زفافها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«®°·.¸.•°°·.¸.•°™ حـب وغرام ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: قسم منتديات الأدبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: